{إِذْ دَخَلُواْ على دَاوُودُ} إذ هذه بدل من {إذ} [ص: 21] الأولى بدل كل من كل بأن يجعل زمان التسور وزمان الدخول لقربهما بمنزلة المتحدين أو بدل اشتمال بأن يعتبر الامتداد أو ظرف لتسوروا ويعتبر امتداد وقته وإلا فالتسور ليس في وقت الدخول ، ويجوز أن يراد بادخول إرادته وفيه تكلف لأنه مع كونه مجازاً لا يتفرع عليه قوله تعالى: {فَفَزِعَ مِنْهُمْ} فيحتاج إلى تفريعه على التسور وهو أيضاً كما ترى ، وجوز تعلقه باذكر مقدراً ، والفزع انقباض ونفار يعترى الإنسان من الشيء المخيف.