فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366405 من 466147

{وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القطر} النحاس المذاب أساله له من معدنه فنبع منه نبوع الماء من الينبوع ، ولذلك سماه عيناً وكان ذلك باليمن. {وَمِنَ الجن مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ} عطف على {الريح} {وَمِنَ الجن} حال مقدمة ، أو جملة {مِنْ} مبتدأ وخبر. {بِإِذْنِ رَبّهِ} بأمره. {وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ} ومن يعدل منهم. {عَنْ أَمْرِنَا} عما أمرناه من طاعة سليمان ، وقرئ {يَزِغْ} من أزاغه. {نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السعير} عذاب الآخرة.

{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن محاريب} قصور حصينة ومساكن شريفة سميت بها لأنها يذب عنها ويحارب عليها. {وتماثي} وصوراً هي تماثيل للملائكة والأنبياء على ما اعتادوا من العبادات ليراها الناس فيعبدوا نحو عبادتهم وحرمة التصاوير شرع مجدد. روي أنهم عملوا له أسدين في أسفل كرسيه ونسرين فوقه ، فإذا أراد أن يصعد بسط الأسدان له ذراعيهما وإذا قعد أظله النسران بأجنحتهما. {وَجِفَانٍ} وصحاف. {كالجواب} كالحياض الكبار جمع جابية من الجباية وهي من الصفات الغالبة كالدابة. {وَقُدُورٍ رسيات} ثابتات على الأثافي لا تنزل عنها لعظمها. {اعملوا ءالَ دَاوُودَ شاكرا} حكاية عما قيل لهم {وشكراً} نصب على العلة أي: اعملوا له واعبدوه شكراً ، أو المصدر لأن العمل له شكراً أو الوصف له أو الحال أو المفعول به. {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ الشكور} المتوفر على أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه أكثر أوقاته ومع ذلك لا يوفى حقه ، لأن توفيقه الشكر نعمة تستدعي شكراً آخر لا إلى نهايته ، ولذلك قيل الشكور من يرعى عجزه عن الشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت