{مُعَجِزِينَ} مكي وأبو عمرو أي مثبطين الناس عن اتباعها وتأملها أو ناسبين الله إلى العجز {أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مّن رّجْزٍ أَلِيمٌ} برفع {أَلِيمٌ} مكي وحفص ويعقوب صفة لعذاب أي عذاب أليم من سيء العذاب.
قال قتادة: الرجز سوء العذاب ، وغيرهم بالجر صفة لرجز.
{وَيَرَى} في موضع الرفع بالاستئناف أي ويعلم {الذين أُوتُواْ العلم} يعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يطأ أعقابهم من أمته أو علماء أهل الكتاب الذين أسلموا كعبد الله بن سلام وأصحابه ، والمفعول الأول ل {يرى} {الذي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ} يعني القرآن {هُوَ الحق} أي الصدق وهو فصل و {الحق} مفعول ثانٍ أو في موضع النصب معطوف على {لِيَجْزِىَ} وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة أنه الحق علماً لا يزاد عليه في الإيقان {وَيَهْدِى} الله أو الذي أنزل إليك {إلى صِرَاطِ العزيز الحميد} وهو دين الله {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ} وقال قريش بعضهم لبعض {هَلْ نَدُلُّكُمْ على رَجُلٍ} يعنون محمداً صلى الله عليه وسلم.