فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365310 من 466147

قرأ الجمهور: {ينزل} بفتح الياء ، وتخفيف الزاي مسنداً إلى {ما} ، وقرأ عليّ بن أبي طالب ، والسلمي بضم الياء وتشديد الزاي مسنداً إلى الله سبحانه {وَهُوَ الرحيم} بعباده {الغفور} لذنوبهم.

{وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة} المراد بهؤلاء القائلين جنس الكفرة على الإطلاق ، أو كفار مكة على الخصوص ، ومعنى {لا تأتينا الساعة} : أنها لا تأتي بحال من الأحوال ، إنكاراً منهم لوجودها لا لمجرد إتيانها في حال تكلمهم ، أو في حال حياتهم مع تحقق وجودها فيما بعد ، فردّ الله عليهم ، وأمر رسوله أن يقول لهم: {قُلْ بلى وَرَبّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ} ، وهذا القسم لتأكيد الإتيان ، قرأ الجمهور: {لتأتينكم} بالفوقية ، أي الساعة ، وقرأ طلق المعلم بالتحتية على تأويل الساعة باليوم ، أو الوقت.

قال طلق: سمعت أشياخنا يقرءون بالياء: يعني: التحتية على المعنى ، كأنه قال: ليأتينكم البعث ، أو أمره كما قال: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الملائكة أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبّكَ} [النحل: 33] .

قرأ نافع ، وابن عامر: {عالم الغيب} بالرفع على أنه مبتدأ ، وخبره: {لا يعزب} ، أو على تقدير مبتدأ ، وقرأ عاصم ، وابن كثير ، وأبو عمرو بالجرّ على أنه نعت لربي ، وقرأ حمزة ، والكسائي: (علام) بالجرّ مع صيغة المبالغة ، ومعنى: {لاَ يَعْزُبُ} : لا يغيب عنه ، ولا يستتر عليه ، ولا يبعد {عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى السماوات وَلاَ فِى الأرض وَلاَ أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ} المثقال {وَلا أَكْبَرَ} منه {إِلاَّ فِى كتاب مُّبِينٍ} ، وهو: اللوح المحفوظ.

والمعنى: إلاّ وهو مثبت في اللوح المحفوظ الذي اشتمل على معلومات الله سبحانه ، فهو مؤكد لنفي العزوب.

قرأ الجمهور: {يعزب} بضم الزاي ، وقرأ يحيى بن وثاب بكسرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت