فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357677 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد} قال: أما عند الغنيمة فأشح قوم وأسوأه مقاسمة. أعطونا... أعطونا... إنا قد شهدنا معكم ، وأما عند البأس فأجبن قوم وأخذله للحق.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {أشحة على الخير} قال: على المال.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وكان ذلك على الله يسيراً} يعني هيناً. والله أعلم.

يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (20)

أخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {يحسبون الأحزاب لم يذهبوا} قال: يحسبونهم قريباً لم يبعدوا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {يحسبون الأحزاب لم يذهبوا} قال: كانوا يتحدثون بمجيء أبي سفيان وأصحابه ، وإنما سموا الأحزاب لأنهم حزبوا من قبائل الأعراب على النبي صلى الله عليه وسلم {وإن يأت الأحزاب} قال: أبو سفيان وأصحابه {يودوا لو أنهم بادون في الأعراب} يقول: يود المنافقون.

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وإن يأت الأحزاب} قال: أبو سفيان وأصحابه {يودوا لو أنهم بادون} يقول: يود المنافقون.

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب} قال: هم المنافقون بناحية المدينة ، كانوا يتحدثون بنبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ويقولون: أما هلكوا بعد ، ولم يعلموا بذهاب الأحزاب ، قد سرهم أن جاءهم الأحزاب أنهم بادون في الإعراب مخافة القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت