(إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(51)
«فإن قلت» : إلام أسند (يحكم) ؟ ولا بدّ له من فاعل؟
قلت: هو مسند إلى مصدره، لأن معناه: ليفعل الحكم بينهم، ومثله: جمع بينهما، وألف بينهما.
ومثله (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) فيمن قرأ (بَيْنَكُمْ) منصوبا: أي وقع التقطع بينكم. وهذه القراءة مجاوبة لقوله (دُعُوا) .