فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302847 من 466147

فتقدير الآية ثم ليقضوا إزالة تفثهم وليوفوا نذورهم أي الأعمال التي أوجبها الحج بالشروع فيه ، أو أعمال البر التي أوجبوها على أنفسهم بالنذر فإن الرجل إذا حج أو اعتمر فقد يوجب على نفسه من الهدي وغيره ما لولا إيجابه لم يكن الحج يقتضيه. {وليطوفوا} هو طواف الإفاضة والزيارة التي هي ركن وقد شرحت حاله في البقرة في قوله {فإذا أفضتم من عرفات} [البقرة: 198] وقيل: هو طواف الوداع والصدر. سمي {بالبيت العتيق} لأنه أول بيت وضع للناس عن الحسن ، وقال قتادة: لأنه أعتق من تسلط الجبابرة عليه وهو قول ابن عباس وابن الزبير ورووه عن رسول الله صلى الله عيله وسلم. وعن ابن عيينة لأنه لم يملك قط. وعن مجاهد لأنه أعتق من الغرق أيام الطوفان. وقيل: معناه البيت الكريم من قولهم"عتاق الخيل والطير". والحرمة مالا يحل هتكه وجميع التكاليف بهذه الصفة من مناسك الحج وغيرها ، ويحتمل أن يراد ههنا ما يتعلق بالحج ، عن زيد بن أسلم أن الحرمات خمس: الكعبة الحرام والمسجد الحرام والبلد الحرام والشهر الحرام والمحرم حتى يحل. وتعظيمها العلم بوجوبها والقيام بحقوقها. وقوله {فهو خير} أي فالتعظيم له خير من التهاون بذلك. وقوله {عند ربه} إشارة إلى أن ثوابه مدخر لأجله. قوله {وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم} قد مر في أول"المائدة"مثله أي إلا ما يتلى عليكم آية تحيمه وهي {حرمت عليكم الميتة} [المائدة: 3] أو قوله {غير محلي الصيد وأنتم حرم} [المائدة: 1] أو قوله {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 121] وحين حث على تعظيم الحرمات أتبعه الأمر بما هو أعظم أنواعها وأقدم أصنافها قائلاً {فاجتنبوا الرجس} وبينه بقوله {من الأوثان} أي الرجس الذي هو الأوثان كقولك"عندي عشرون من الدراهم". والرجس العمل القبيح في الغاية وقد مر في آخر المائدة في تفسير قوله {رجس من عمل الشيطان} [الآية: 90]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت