فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302842 من 466147

وفيها راس يتكلم وله لسان وعينان فقال: يا إبراهيم ابن على قدري فأخذ في البناء وذهبت السحابة. وأن في {أن لا تشرك} هي المفسرة وذلك أن المقصود من التوبة هو العبادة فكأنه قيل: تعبدنا لإبراهيم قلنا له: لا تشرك وطهر وقد مر مثله في"البقرة". وإنما قال ههنا {والقائمين} لأن العاكف ذكر مرة في قوله {سواء العاكف} والقائم إما بمعنى القيام في الصلاة بدليل قوله {والركع السجود} أو بمعنى المقيم المتوطن. والظاهر أن الخطاب في {وأذن} لإبراهيم أيضاً أي ناد {في الناس} وهو أن يقول حجوا أو عليكم {بالحج} يروى أنه صعد أبا قبيس فقال: أيها الناس حجوا بيت ربكم ، قال مجاهد: فما حج إنسان ولا يحج إلى القيامة إلا وقد سمع ذلك النداء من في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، فمن أجاب مرة حج مرة ومن أجاب أكثر فأكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت