الحنظلي وكان إسحق لا يرخص في كراء دور مكة فاحتج الشافعي بقوله تعالى {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق} [الحج: 40] بأن عمر اشترى دار السجن فسكت إسحق وإنما ذهب الأولون إلى أن المراد بالمسجد الحرام ههنا مكة كلها لأنه جعل العاكف فيه بإزاء البادي. أجاب الأكثرون بأنه أراد بالعاكف المجاور للمسجد المتمكن في كل وقت من التعبد فيه. والإلحاد العدول عن القصد كما مر في قوله {وذر الذين يلحدون في أسمائه} [الأعراف: 180] وقوله {بالحاد بظلم} حالان ومفعول {يرد} متروك ليفيد العموم أي ومن يرد فيه مراداً ما جائراً ظالماً.