* وجملة:"يأيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُم ..."ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
{يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) }
يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ:
يَوْمَ: ظرف زمان منصوب، وفي ناصبه أقوال:
أحدها:"تَذهَلُ"، ولم يذكر الزمخشري وأبو السعود غيره.
الثاني:"عَظِيمٌ".
الثالث: فعل مضمر تقديره: (اذكر) .
الرابع: هو بدل من"السَّاعَةِ"، وفُتِح فُتْح بناءٍ لإضافته إلى الفعل، وهو قول الكوفيين.
الخامس: هو بدل اشتمال من"زَلزَلَةَ"؛ إذ إن الحدث والزمان كلاهما مشتمل على الآخر، وفَتْحُه على ذلك فتحُ إعرابٍ لا بناء.
تَرَوْنَهَا: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. وهَا: في محل نصب مفعول به، والرؤية هنا بصرية يتعدَّى فعلها إلى واحد. والضمير عائد إلى"الزلزلة"فيكون الذهول والوضع على الحقيقة؛ لأنه في الدنيا، أو إلى"السَّاعَةِ"فيكون مجازًا على التهويل والتعظيم.
* وجملة:"تَرَونَهَا"في محل جر بالإضافة إلى الظّرف.
تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ:
تَذهَلُ: مضارع مرفوع. كُلُّ: فاعل مرفوع. مُرضِيعَةٍ: مضاف إليه مجرور. عَمَّا: عَن: جارة: ومَا: فيها قولان:
أحدهما: أنها مصدرية سابكة لمصدر مع ما بعدها.
والثاني: أنها موصولة بمعنى الذي في محل جر بـ"عَن".
أَرضَعَت: فعل ماض، والتاء للتأنيث.
-وقوله:"مَا أَرضَعَت"مصدر مؤول في محل جر بـ"عَن"إذا أعربت"مَا"مصدرية، والتقدير: عن إرضاعها. أما على إعراب"مَا"موصولة فتكون"أَرْضَعَت"جملة الصلة لا محل لها من. الإعراب. ولا بد فيه من تقدير عائد محذوف؛ أي عن الذي أرضعتْهُ. وهو الظاهر عند أبي حيان، والجيد عند الهمداني.