فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300671 من 466147

وأثبتَ ابنُ كثير ياءَ"والبادي"وصلاً ووقفاً، وأثبتها أبو عمرو وورش وصلاً وحذفاها وقفاً. وحَذَفَها الباقون وَصْلاً ووَقْفاً وهي محذوفةٌ في الإِمام.

قوله: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ} فيه أربعةُ أوجهٍ، أحدُها: أنَّ مفعولَ"يُرِدْ"محذوفٌ، وقولُه:"بإلحادٍ بظلم"حالان مترادفتان. والتقديرُ: ومَنْ يُرِدْ فيه مراداً ما، عادِلاً عن القصدِ ظالماً، نُذِقْه من عذابٍ أليم. وإنما حُذِفَ ليتناولَ كلَّ متناوَلٍ. قال معناه الزمخشريُّ. والثاني: أن المفعولَ أيضاً محذوفٌ تقديرُه: ومَنْ يُرِدْ فيه تَعَدِّياً، و"بإلحادٍ"حال أي: مُلْتَبِساً بإلحادٍ. و"بظُلْمٍ"بدلٌ بإعادةِ الجارِّ. الثالث: أَنْ يكونَ"بظلمٍ"متعلقاً ب"يُرِدْ"، والباءُ للسببيةِ أي بسببِ الظلم و"بإلحاد"مفعولٌ به. والباءُ مزيدةٌ فيه كقولِه: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ} [البقرة: 195] [وقولِه:]

3380 ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَر

وإليه ذهب أبو عبيدة، وأنشد للأعشى:

3381 ضَمِنَتْ برزقِ عيالِنا أرماحُنا ... ... ... ... ... ... ... ... .

أي: ضَمِنَتْ رزقَ. ويؤيِّده قراءة الحسن"ومَنْ يُرِدْ إلحادهُ بظُلْمٍ". قال الزمخشري: أراد إلحاده فيه فأضافه على الاتِّساعِ في الظرف ك {مَكْرُ اليل} [سبأ: 33] ومعناه: ومَنْ يُرِدْ أن يُلْحِدَ فيه ظالماً. الرابع: أن يُضَمَّنَ"يُرِدْ"معنى يتلبَّس، فلذلك تعدى بالباء أي: ومَنْ يتلَبَّسْ بإلحادٍ مُرِيْداً له.

والعامَّةُ على"يُرِدْ"بضم الياء من الإِرادة. وحكى الكسائي والفراء أنه قُرِئ"يَرِدْ"بفتح الياء. وقال الزمخشري:"من الوُرُوْد ومعناه: مَنْ أتى فيه بإلحادٍ ظالماً". انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 255 - 261}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت