فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271065 من 466147

يقول القائل: لقيت فلانا. أي قابلته بجملتى. وتقول: دارى تلقاء دار فلان. أي مقابلتها. فكانت كل واحدة منهما كالمقبلة على الأخرى. فلما كان لا أحد يوم القيامة يستطيع انصرافا عن الوجهة التي أمر اللّه سبحانه بجمع الناس إليها، وحشرهم نحوها، سمّى ذلك لقاء اللّه سبحانه على السّعة والمجاز.

والاستعارة الأخرى قوله سبحانه: فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً والمراد بذلك - واللّه أعلم - أنا لا نجد لهم أعمالا صالحة تثقل «1» بها موازينهم يوم القيامة.

والميزان إذا كان ثقيلا سمّى مستقيما، وقائما. وإذا كان خفيفا سمّى عادلا، ومائلا.

وقد يجوز أن يكون معنى ذلك أنهم لا اعتداد بهم، ولا نباهة لذكرهم فِي يوم القيامة.

كما يقال فِي التحقير للشيء: هذا لا وزن له ولا قيمة. وكما تقول: فلان عندي بالميزان الراجح، إذا كان كريما عليك، أو حبيبا إليك. انتهى انتهى. {تلخيص البيان صـ 206 - 219}

(1) فِي الأصل: يثقل بالياء وهي تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت