النار: إذا التهبت، ووزن (يأجوج) :"يَفْعُول"؛ كيربوع،
ووزن (مأجوج) :"مفعول"؛ كمعقول، وكلاهما من أصل واحد في الاشتقاق، ولم يصرفا على هذا؛ للتأنيث والتعريف؛ لأنهما قبيلتان ومعرفتان.
قوله: (بِقُوَّةٍ) : أي: برجال ذوي قوة.
قوله: (رَدْمًا) : هو مصدر: ردمت الثُّلْمَةَ.
قوله: (زُبَرَ الْحَدِيدِ) واحدتها: زُبْرَة.
قوله: (آتُونِي أُفْرِغْ) : هذه المسألة المشهورة في التنازع.
قوله: (هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي) :
الإشارة إلى السد، أو إلى العمل.
قوله: (دَكًّا) أي: يدك دَكًّا.
قوله: (فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا) : مصدر مؤكد. وكذلك (عَرْضًا) .
قوله: (نُزُلًا) : مفعول ثانٍ، وهو ما يكون للنزيل وهو الضيف.
قوله: (بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا) : نصب على التمييز وجمع؛ لرفع اللبس؛ إذ لو أفرد لظن أنهم مشتركون في عمل واحد.
قوله: (فَحَبِطَتْ) : عطف على"كَفَرُوا".
قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ) : (جهنم) : عطف بيان للخبر الذي هو: (جَزَاؤُهُمْ) .
قوله: (وَاتَّخَذُوا) : معطوف على"كفروا".
قوله: (نُزُلًا) : جمع نازل، ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى المنزل والنزول.
قوله: (لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا) :
الجملة حال، و (حل) مصدر، بمعنى: التحول، يقال: حال من مكانه حولا.
قوله: (بِمِثْلِهِ مَدَدًا) :
منصوب على التمييز؛ كقولك لي مثله رجلاً، ولي مثله ذهبًا.
قوله: (أَنَّمَا إِلَهُكُمْ) فتحت؛ لقيامها مقام الفاعل.
قوله: (بِعِبَادَةِ رَبِّهِ) :
يجوز أن تكون الباء بمعنى"في"، وأن تكون على بابها. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 371 - 380} .