وأخرج أبو الشيخ ، عن سليمان بن المغيرة قال: كان مطرف رضي الله عنه إذا دخل بيته فسبح سبحت معه آنية بيته.
وأخرج أبو الشيخ ، عن الحسن رضي الله عنه قال: لولا ما غمي عليكم من تسبيح ما معكم في البيوت ما تقاررتم.
وأخرج أبو الشيخ ، عن مسعر رضي الله عنه قال: لولا ما غمى الله عليكم من تسبيح خلقه ما تقاررتم.
وأخرج أبو الشيخ ، عن الحسن رضي الله عنه في قوله: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} قال: كل شيء فيه الروح يسبح.
وأخرج أبو الشيخ ، عن مجاهد رضي الله عنه {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} قال: صلاة الخلق تسبيحهم ، سبحان الله وبحمده.
وأخرج النسائي وابن مردويه ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم - نعد الآيات بركة ، وأنتم تعدونها تخويفاً. بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - ليس معنا ماء فقال لنا:"اطلبوا من معه فضل ماء"فأتي بماء فوضعه في إناء ثم وضع يده فيه ، فجعل الماء يخرج من بين أصابعه. ثم قال:"حي على الطهور المبارك والبركة من الله"فشربنا منه. قال عبد الله: كنا نسمع صوت الماء وتسبيحه وهو يشرب.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة وابن مردويه ، عن ابن مسعود قال: كنا نأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل.
وأخرج أبو الشيخ ، عن أنس قال:"أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام ثريد ، فقال:"إن هذا الطعام يسبح"قالوا: يا رسول الله ، وتفقه تسبيحه؟ قال: نعم. ثم قال لرجل:"أدن هذه القصعة من هذا الرجل"فأدناها منه فقال: نعم يا رسول الله ، هذا الطعام يسبح! فقال:"أدْنِها من آخر"وأدناها منه فقال: هذا الطعام يسبح. ثم قال: ردها فقال رجل: يا رسول الله ، لو أمرت على القوم جميعاً ، فقال: لا"إنها لو سكتت عند رجل لقالوا من ذنب ردها فردها"."