فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261995 من 466147

وقال أبو عبيدة: طلبوا مَنْ فيها.

وقال الفراء: يقول: قتلوكم بين بيوتكم.

وقال ابن قتيبة: عاثوا وأفسدوا.

وقال الزجاج: أي فطافوا خلال الدّيار هل بقي أحدٌ لم يقتلوه، والجَوْس: طلب الشيء باستقصاء، هذا كلامهم، والجَوْس يحتمل هذه المعاني التي ذكروها، إنّ معنى الجوس هو التردد للطلب، فيحتمل أنهم جاسوا لطلب الخبر على قول مجاهد، ويحتمل أنهم جاسوا بالقتل والعبث وطلب من يقتلونه، ويشهد لهذا قول حسان:

ومِنَّا الذي لاقَى بِسَيْفِ محمدٍ ... فَجَاس به الأعداءَ عَرْضَ العَسَاكر

أي: تخللهم قتلًا بسيفه.

وقوله تعالى: {وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا} قال قتادة: قضاء قضاه على القوم كما تسمعون.

6 -قوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ} قال ابن عباس في رواية عطية: وقتل داود جالوت وعاد ملكهم كما كان.

وقال مجاهد: نُصِرَ عليهم بنو إسرائيل.

والكرة معناها: الرجعة والدولة، وهذه الآية تدل على أنهم هُزِمُوا في المرة الأولى وقُتِلَ منهم.

وقوله تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا} ، قال أبو عبيدة: النفير: العدد من الرجال.

(وقال الزجاج: أي جعلناكم أكثر منهم نُصَّارًا.

قال ابن قتيبة: أكثر عددًا، وأصله مَنْ يَنْفِرُ مع الرجل مِنْ عشيرته وأهل بيته، وهو النَّفِيرُ والنافر واحد؛ كما يقال: قدير وقادر، وذكرنا معنى نفر عند قوله: {فَلَوْلَا نَفَرَ} [التوبة: 122] وقوله: {انْفِرُوا خِفَافًا} [التوبة: 41] .

وقال الزجاج: ويجوز أن يكون النفير جمعًا؛ كالكليب والعبيد والضَّئين والمَعِيز، ونفيرًا منصوب على التَّمييز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت