{وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} وقال: {وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ} ولذلك قال: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ} وهذان البابان اللذان همّ بأحدهما من غير عزم منه عليه، هما غير ما أوحى الله إليه، فقد تبين أن خاتمة كل آية واقعة موقعها، لا يصلح سواها مكانها والله أعلم. انتهى انتهى. {درة التنزيل صـ 859 - 866}