فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259738 من 466147

وروى ابن نضر أن من صلّى ست ركعات بعد المغرب قيل أن يتكلم غفر له ذنوب خمسين سنة أي من

الصغائر.

كما جاء في شرح هذا الحديث في كتاب مصباح الظلام للشيخ محمد بن عبد اللّه الجرداني ، وورد فيه أيضا من صلّى ركعتين بعد المغرب وقرأ فيهما بالمعوّذتين لم يرمد وقد جربته فوجدته ، وجاء في الصلاة بعد المغرب أحاديث كثيرة رتب عليها أجر كبير لفاعلها أعرضنا عنها اكتفاء بما ذكرنا خشية التطويل ، وقد ألمعنا إلى ما يتعلق به في الآية 30 من سورة ص المارة فراجعها تجد ما يقرّ العين من ذوي العقيدة والإيمان.

مطلب في التصدق والتبذير والإسراف والرد بالأحسن:

قال تعالى"وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ"من نفقة وزيادة عطف ، قدّم اللّه تعالى حق الوالدين لأنهما الأصل ، ثم عقبهما بالفروع المحارم ، لأن الإنفاق عليهم إذا كانوا محتاجين عاجزين عن الكسب صلة وصدقة وتسمية هذا الإتيان من قبل اللّه حقا يشعر بإلزام القريب الموسر الإنفاق على قربيه المعسر العاجز على طريق الوجوب ، وهذا الحكم الشرعي في ذلك ، وسيأتي لهذا البحث صلة في الآية 29 من سورة الروم في ج 2 نظير هذه الآية ، وهذه الآية بالنسبة لما قبلها فيها من أنواع البديع ومحسنات الكلام التعميم بعد التخصيص ، لأن الوالدين يدخلان في القربى لغة ولم يتناولهما عرفا ، ولذا قالوا في باب الوصية المبنية على العرف لو أوصى لذوي قرابته لا يدخل أبواه ، وجاء في المعراج من قال لأبيه قربي فقد عقّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت