فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259727 من 466147

واعلم ان خفض الجناح مأمور به لكل أحد قال تعالى لحضرة الرسول (وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) الآية 89 من سورة الحجر في ج 2 ، فكيف بالوالدين ؟ وهذا اللين المطلوب منك لهما كائن"مِنَ الرَّحْمَةِ"عليهما أي لا يكون خفض جناحك لهما خوفا أو رياء أو مداهنة أو غير ذلك ، بل لكمال الرأفة بهما وخالص الشفقة عليهما كما كانا كذلك لك في صغرك حين كنت مفتقرا إليهما إذ آل افتقارهما إليك ، ولا

تمنعهما شيئا أحبّاه.

واعلم أن احتياج المرء إلى من كان محتاجا إليه غاية الضراعة والمسكنة ، فيحتاج إلى أشد رحمة وأفرط رأفة وللّه در الخفاجي إذ يقول:

يا من أتى يسأل عن فاقتني ما حال من يسأل من سائله

ما ذلة السلطان إلا إذا أصبح محتاجا إلى عامله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت