فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259719 من 466147

هذا ، وما قيل أن هذه الآية نزلت في المنافق الذي يغزو مع المسلمين لأجل الغنيمة لا الثواب غير وجيه ، لأن السورة مكية إلا بعض آيات ليست هذه منها ، ولا يوجد في مكة منافقون ولا غزو ولا غزاة إذ ذاك ، وقد جاءت بلفظ عام ، والمخاطبون بها هم مشركو مكة ، وظاهرها يحصر معناها في الكفرة ، لأنها تدل على الخلود في النار ، وان صرفها إلى الفسقة أو المهاجرين لطلب الدنيا والمجاهدين للغنيمة ، وهم مؤمنون لا يستقيم على أحوالنا معشر أهل السنة والجماعة لأنا لا نقول إن صاحب الكبيرة يخلد بالنار وإن عقيدتنا تأباه قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) الآيتين 47 و115 من النساء في ج 3 ، ولهذا فإن ما دون الشرك من المعاصي منوط بالمشيئة ولا تحديد على اللّه أما على أقوال المعتزلة ومن نحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت