وجملة {إن الله عليم قدير} تذييل تنبيهاً على أن المقصود من الجملة الدلالة على عظم قدرة الله وعظم علمه.
وقدم وصف العليم لأن القدرة تتعلّق على وفق العلم، وبمقدار سعة العلم يكون عظم القدرة، فضعيف القدرة يناله تعب من قوة علمه لأن همّته تدعوه إلى ما ليس بالنائل، كما قال أبو الطيّب:
وإذا كانت النفوس كبارا ...
تعبت في مرادها الأجسام. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 13 صـ}