سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولا لا أبالك يسأم
أن ابن الثمانين بالغ أرذل العمر، ويدل له قول الآخر:
إن الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
وقوله: {لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً} أي يرد غلى أرذل العمر، لأجل أن يزول ما كان يلم من العم أيام الشباب، ويبقى لا يدري شيئاً. لذهاب إدراكه بسبب الخرف. ولله في ذلك حكمة.
وقال بعض العلماء: إن العلماء العاملين لا ينالهم هذا الخرف، وضياع العلم والعقل ومن شدة الكبر. ويستروح لهذا المعنى من بعض التفسيرات في قوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} [التين: 5 - 6] الآية. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 2 صـ}