فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254539 من 466147

وقوله تعالى {فيه} يعني في الشراب الذي يخرج من بطون النحل {شفاء للناس} وهذا قول ابن عباس وابن مسعود إذ الضمير في قوله فيه شفاء للناس ، يرجع إلى العسل ، وقد اختلفوا في هذا الشفاء هل هو على العموم لكل مرض ، أو على الخصوص لمرض دون مرض ، على قولين: أحدهما أن العسل فيه شفاء من كل داء وكل مرض ، قال ابن مسعود:"العسل شفاء من كل داء والقرآن شفاء لما في الصدور"وفي رواية أخرى عنه"عليك بالشفائين القرآن والعسل"وروى نافع أن ابن عمر ما كانت تخرج به قرحة ، ولا شيء إلا لطخ الموضع بالعسل ويقرأ {يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس} (ق) عن أبي سعيد الخدري قال:

"جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اسقه عسلاً فسقاه ثم جاء فقال: إني سيقته عسلاً فلم يزده إلا إستطلاقاً فقال له: ثلاث مرات ثم جاء الرابعة: فقال: اسقه عسلاً ، فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا إستطلاقاً فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صدق الله وكذب بطن أخيك فسقاه فبرأ"وقد اعترض بعض الملحدين ، ومن في قلبه مرض على هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت