فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254497 من 466147

وكونه شفاء - مع ما ذكر - أدل على القدرة والاختيار من اختلاف الألوان ، لا جرم وصل به قوله تعالى: {إن في ذلك} أي الأمر العظيم من أمرها كله {لآية} وكما أشار في ابتداء الآية إلى غريب الصنع في أمرها ، أشار إلى مثل ذلك في الختم بقوله تعالى: {لقوم يتفكرون} أي في اختصاص النحل بتلك العلوم الدقيقة واللطائف الخفية بالبيوت المسدسة ، والاهتداء إلى تلك الاجزاء اللطيفة من أطراف الأشجار والأوراق - وغير ذلك من الغرائب حيث ناطه بالفكر المبالغ فيه من الأقوياء ، تأكيداً لفخامته وتعظيماً لدقته وغرابته في دلالته على تمام العلم وكمال القدرة ، وقد كثر في هذه السورة إضافة الآيات إلى المخاطبين ، تارة بالإفراد وتارة بالجمع ، ونوطها تارة بالعقل وتارة بالفكر ، وتارة بالذكر وتارة بغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت