فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254329 من 466147

ويجوز أن يكون من بين في موضع الحال ، فتتعلق بمحذوف ، لأنه لو تأخر لكان صفة أي: كائناً من بين فرث ودم.

ويجوز أن يكون من بين فرث بدلاً من ما في بطونه.

وقرأت فرقة: سيغاً بتشديد الياء ، وعيسى بن عمر: سيغاً مخففاً من سيغ كهين المخفف من هين ، وليس بفعل لازم كأن يكون سوغاً.

والسائغ: السهل في الحلق اللذيذ ، وروي في الحديث"أنّ اللبن لم يشرق به أحد قط"ولما ذكر تعالى ما منّ به من بعض منافع الحيوان ، ذكر ما منّ به من بعض منافع النبات.

والظاهر تعلق من ثمرات بتتخذون ، وكررت من للتأكيد ، وكان الضمير مفرداً راعياً لمحذوف أي: ومن عصير ثمرات ، أو على معنى الثمرات وهو الثمر ، أو بتقدير من المذكور.

وقيل: تتعلق بنسقيكم ، فيكون معطوفاً على مما في بطونه ، أو بنسقيكم محذوفة دل عليها نسقيكم المتقدمة ، فيكون من عطف الجمل ، والذي قبله من عطف المفردات إذا اشتركا في العامل.

وقيل: معطوف على الأنعام أي: ومن ثمرات النخيل والأعناب عبرة ، ثم بين العبرة بقوله: تتخذون.

وقال الطبري: التقدير ومن ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون.

فحذف ما هو لا يجوز على مذهب البصريين ، وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون صفة موصوف محذوف كقوله: بكفي كان من أرمي البشر.

تقديره: ومن ثمرات النخيل والأعناب ثمر تتخذون منه انتهى.

وهذا الذي أجازه قاله الحوفي قال: أي وإن من ثمرات ، وإن شئت شيء بالرفع بالابتداء ، ومن ثمرات خبره انتهى.

والسكر في اللغة الخمر.

قال الشاعر:

بئس الصحاة وبئس الشرب شربهم ...

إذا جرى منهم المزّاء والسكر

وقال الزمخشري: سميت بالمصدر من سكر سكراً وسكراً نحو: رشد رشداً ورشداً.

قال الشاعر:

وجاءونا بهم سكر علينا ...

فأجلى اليوم والسكران صاحي

وقاله: ابن مسعود ، وابن عمر ، وأبو رزين ، والحسن ، ومجاهد ، والشعبي ، والنخعي ، وابن أبي ليلى ، والكلبي ، وابن جبير ، وأبو ثور ، والجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت