يتناول جميع من شمله الضمير فِي قوله (( ركبوا ) )وظاهر الخطاب تساوى هؤلاء فِي مرتكبهم، فالوعيد شامل لجميعهم ومتناول جملتهم، فحسن توكيد الوعيد لشموله لهؤلاء المخصومين فقيل: (( وليتمتعوا ) )، ولم يحسن في المذكورين في آيتي النحل والروم لتفصيل أحوالهم، فجاء كل على ما يجب ويناسب، والله أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 298 - 299}