{بِهِ زَعِيمٌ (72) } [72] كاف، ومثله: «سارقين» ، وكذا «كاذبين» .
{جَزَاؤُهُ} [75] الثاني حسن، والكاف في محل نصب نعت مصدر محذوف، أي: مثل ذك الجزاء؛ وهو الاسترقاق.
{نَجْزِي الظَّالِمِينَ (75) } [75] كاف.
{أَخِيهِ} [76] الثاني حسن.
{كِدْنَا لِيُوسُفَ} [76] كاف؛ للابتداء بالنفي، وكذا «إلَّا أن يشاء الله» لمن قرأ «نرفع» بالنون أو بالياء، لكن الأول أكفى؛ لأنَّ من قرأ بالنون انتقل من الغيبية إلى التكلم، واستئناف أخبار، ومن قرأ بالياء جعله كلامًا واحدًا، فلا يقطع بعضه من بعض.
{مَنْ نَشَاءُ} [76] كاف، على القراءتين.
{عَلِيمٌ (76) } [76] تام، أي: وفوق جميع العلماء عليم؛ لأنَّه من العام الذي يحصصه الدليل، ولا يدخل الباري في عمومه.
{مِنْ قَبْلُ} [77] كاف، ومثله: «ولم يبدها لهم» ، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ ما بعده يفسر الضمير في
«أسرها» ، فهذا بمنزلة الإضمار في «أن» .
{أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا} [77] كاف، قال قتادة: هي الكلمة التي أسرها يوسف في نفسه، أي: أنتم شر مكانًا في السرقة؛ لأنكم سرقتم أخاكم وبعتموه.
{بِمَا تَصِفُونَ (77) } [77] كاف.
{فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ} [78] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا في القول.
{مَتَاعَنَا عِنْدَهُ} [79] ليس بوقف؛ لتعلق «إذ» بما قبلها.
{لَظَالِمُونَ (79) } [79] تام.
{نَجِيًّا} [80] حسن، يبنى الوقف على «موثقًا من الله» ، والوصل على اختلاف المعربين في «ما» ، وخبرها من قوله: «ما فرطتم» ، وفيها خمسة أوجه: