فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225879 من 466147

مخاوف القحط وهذا الاستثناء في أثناء الكلام كالتسمية في الشروع فيه للتيمن والتبرك ، وهو داخل في الأمن لا في الدخول الثاني إلى المدينة والأول لفنائها ، والثالث لقصر الملك ، قالوا ثم تقدم آل يعقوب بموكب عظيم وسار وراءهم موكب الملك والناس وراءهما حتى دخلوا القصر ، وهو معنى قوله تعالى"وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ"السرير الخاص بالملك"وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً"أبواه وأخواته والناس وراءهما ، وهذه تحيتهم إذ ذاك وهو خضوع لحد الركوع كما هي تحية الأعاجم الآن ، وليس المراد من السجود هنا وضع الجبهة على الأرض ، واللّه أعلم ، لأنه تحية العباد لرب العباد خاصة ، فلم يكن لأحد قبل ، ولا يكون لأحد بعد ، وهذا وان كان زعم البعض غير جائز لأن اخوته الأنبياء مثله وأكبر منه سنا وفضلا عن أبويه ، إلا أنه يتصور ذلك الزعم إذا كان أمرهم بذلك ، أما وانه لم يأمرهم فقد انقضى ذلك الزعم ، وقد وقع منهم ذلك بتقدير اللّه تعالى تحقيقا لرؤياه ، فلا يقال كيف أجازه وقبله وكيف أقره ورضي به ؟ مما يدل على هذا قوله عز قوله حكاية عنه"وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ"سجودكم هذا والحوادث التي تلتها"قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا"في اليقظة قالوا وكان بين الرؤيا وتصديقها أربعون سنة كما مر في الآيتين 53/ 7 ، لأن الرؤيا فِي الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت