فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225802 من 466147

ونقل مثل هذا عن الطبري وابن عطية ، وقد أخرج رواية أكبرن بمعنى حضن جرير وابن المنذر من طريق عبد الصمد عن ابن عباس ، وهو أي عبد الصمد وإن كان روى ذلك عن أبيه علي عن أبيه ابن عباس ، فلا يعول عليه لقولهم إنه عليه الرحمة ليس من رواة العلم.

وقال الكميت إن أكبرن بمعنى أمنين ، ولعل الكلام فيه كالكلام في الذي قبله ، نعم له أصل في اللغة إذ قال المتنبي:

خف اللّه واستر ذا الجمال ببرقع إذا لحت حاضت في الخدور العواتق إلا أنه لا دليل على ذلك ، لأنه قال حاضت ولم يقل أكبرت أو أمنت ، ولا يبعد أن تحيض أو تمني المرأة إذا اشتد شبقها ، وكذلك الرجل قد يمني بمجرد النظر إلى المرأة ، ولكن ما في الآية لا يراد منه ذلك ، على أنه لو فرض مجيء أكبرن بمعنى حضن فهو لازم لا يتعدى إلى المفعول به لأنه من الطبائع والنعوت ، وكل ما كان كذلك فهو لازم ، وما في الآية متعد ، فيكون بمعنى أعظم المتعدى كما جرينا عليه ، واللّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت