فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206218 من 466147

بيده ثم قال اذهبوا بهذه الحصيات إلى بيركم فاطرحوا واحدة واحدة وسموا الله تعالى فانصرف القوم من عند رسول الله صلّى الله عليه وسلم ففعلوا ذلك فجاشت بيرهم بالرواء ونفوا من حاربهم من أهل الشرك ووطئوهم فما انصرف

رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى المدينة حتى اوطئوا من حولهم عليه ودانوا عليه بالإسلام روى الطبراني عن ابن عمرو معاوية بن أبى سفيان والبيهقي وابن سعد عن انس قال طلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم أدرها طلعت فيما مضى فأتى جبرئيل فسأل عنها رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال ذاك معاوية بن معاوية المزني مات بالمدينة اليوم فبعث الله سبعين الف ملك يصلون عليه فهل لك في الصلاة عليه قال نعم فصلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم وصف الملئكة خلفه صفين فلما فرغ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال لجبرئيل بم بلغ هذه المنزلة قال يحبه قل هو الله أحد يقرأها قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وعلى كل حال قال الحافظ هذا لحديث له طرق يقوى بعضها بعضا روى الطبراني وأبو نعيم عن محمد بن حمزة عن عمرو الأسلمي عن أبيه عن جده قال خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك وكنت على خدمته ذلك السفر فنظرت إلى نحى السمن قد قل ما فيه وهيات للنبي صلّى الله عليه وسلم طعاما فوضعت النحى في الشمس ونمت فانتبهت بخذير النحى فقمت فاخذت راسه بيدي فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورآني لو تركته لسال الوادي سمنا روى الحارث بن اسامة عن بكر بن عبد الله المزني قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم من يذهب بهذا الكتاب إلى قيصر وله الجنة فقال رجل وان لم يقبل فانطلق الرجل فاتاه بالكتاب فقرأ فقال اذهب إلى نبيكم فاخبره انى متبعه ولكن لا أريد ان ادع ملكى وبعث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت