إعرابه كسابقه: الواو: عاطفة. {يَحْيَى} : مضارع منصوب عطفاً على سابقه.
مَنْ: موصول فاعل. {حَيَّ} : فعل ماض. وهو وفاعله صلة لا محل لها من
الإعراب.
{عَنْ بَيِّنَةٍ} : متعلق بالفعل أو بمحذوف حال.
-والمصدر المؤول"أن يحيا"في محل جر، عطفاً على المصدر المؤول
السابق، أي للإهلاك والإحياء.
{وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} :
الواو: استئنافية بيانية. {إِنَّ} : حرف ناسخ مؤكّد.
{اللَّهَ} : الاسم الجليل: اسم (إِنَّ) منصوب. {لَسَمِيعٌ} ؛ اللام: هي المزحلقة
المؤكِّدة. {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} : خبر بعد خبر لـ"إِنَّ"، وكلاهما مرفوع.
* والجملة الاستئنافية لا محل لها من الإعراب.
{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43) }
{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا} :
إِذْ: في إعرابه ما يأتي:
أ - مبني على السكون في محل نصب بفعل محذوف تقديره: اذكر، على
الظرفية الزمانية أو مفعولاً به. واقتصر عليه الفراء.
ب - بدل من"إِذْ"قبلها أو من {يَوْمَ الْفُرْقَانِ} ، واستحسن ابن عطية الأول،
ولم يذكر أبو حيان غيره.
جـ - في محل نصب بـ {عَلِيمٌ} . قال السمين وفيه بعد؛ لأن تقييد علم الله
سبحانه بظرف غيرُ واردٍ، وقال الشهاب: ولا يخفى ما فيه. أما
الزمخشري فقد خرجه على أنه: عليم بالمصالح إذ يقللهم في عينك،
ووافقه عليه أبو السعود.
{يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا} :
يُرِي: اختلف في الإراءة هنا على قولين:
أ - أنها بصرية ... وإليه ذهب الزجاج، وفسر (المنام) بالعين؛ لأنها موضع
النوم، واستند في ذلك على رواية للحسن. وقال الزمخشري: ما أحسب
الرواية صحيحة، وضعفها ابن عطية.
ب - أنها حلمية، أي رؤية منام.
واختلف في الإراءة الحلمية على قولين:
أ - أنها كالبصرية ناصبة لمفعول واحد. وقد اتصلت بها هنا ألف التعدية
فنصبت مفعولين. قال صاحب الفريد: تقديره: إذ يبضرك إياهم.
ب - أنها كالظنية ناصبة لمفعولين، وقد اتصلت بها هنا ألف التعدية فنصبت