فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189393 من 466147

إعرابه كسابقه: الواو: عاطفة. {يَحْيَى} : مضارع منصوب عطفاً على سابقه.

مَنْ: موصول فاعل. {حَيَّ} : فعل ماض. وهو وفاعله صلة لا محل لها من

الإعراب.

{عَنْ بَيِّنَةٍ} : متعلق بالفعل أو بمحذوف حال.

-والمصدر المؤول"أن يحيا"في محل جر، عطفاً على المصدر المؤول

السابق، أي للإهلاك والإحياء.

{وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} :

الواو: استئنافية بيانية. {إِنَّ} : حرف ناسخ مؤكّد.

{اللَّهَ} : الاسم الجليل: اسم (إِنَّ) منصوب. {لَسَمِيعٌ} ؛ اللام: هي المزحلقة

المؤكِّدة. {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} : خبر بعد خبر لـ"إِنَّ"، وكلاهما مرفوع.

* والجملة الاستئنافية لا محل لها من الإعراب.

{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43) }

{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا} :

إِذْ: في إعرابه ما يأتي:

أ - مبني على السكون في محل نصب بفعل محذوف تقديره: اذكر، على

الظرفية الزمانية أو مفعولاً به. واقتصر عليه الفراء.

ب - بدل من"إِذْ"قبلها أو من {يَوْمَ الْفُرْقَانِ} ، واستحسن ابن عطية الأول،

ولم يذكر أبو حيان غيره.

جـ - في محل نصب بـ {عَلِيمٌ} . قال السمين وفيه بعد؛ لأن تقييد علم الله

سبحانه بظرف غيرُ واردٍ، وقال الشهاب: ولا يخفى ما فيه. أما

الزمخشري فقد خرجه على أنه: عليم بالمصالح إذ يقللهم في عينك،

ووافقه عليه أبو السعود.

{يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا} :

يُرِي: اختلف في الإراءة هنا على قولين:

أ - أنها بصرية ... وإليه ذهب الزجاج، وفسر (المنام) بالعين؛ لأنها موضع

النوم، واستند في ذلك على رواية للحسن. وقال الزمخشري: ما أحسب

الرواية صحيحة، وضعفها ابن عطية.

ب - أنها حلمية، أي رؤية منام.

واختلف في الإراءة الحلمية على قولين:

أ - أنها كالبصرية ناصبة لمفعول واحد. وقد اتصلت بها هنا ألف التعدية

فنصبت مفعولين. قال صاحب الفريد: تقديره: إذ يبضرك إياهم.

ب - أنها كالظنية ناصبة لمفعولين، وقد اتصلت بها هنا ألف التعدية فنصبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت