{فِي الْمِيعَادِ} : جارّ ومجرور متعلق بالفعل قبله.
{وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا} :
{وَلَكِنْ} : الواو عاطفة. لكِن: حرف استدراك لا عمل له.
{لِيَقْضِيَ} : اللام: جارة للتعليل. قلت: ويجوز أن تكون للعاقبة. يَقْضِيَ: مضارع
منصوب بـ"أن"مضمرة جوازاً.
-والمصدر المؤول في محل جر باللام. وهو متعلق بمحذوف تقديره:"تلاقيتم"
ليقضي الله أمراً ..."."
اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. {أَمْرًا} : مفعول به منصوب.
{كَانَ} : فعل ماض ناسخ مبني على الفتح، واسمه ضمير مستتر.
مَفعُولَا: خبر {كَانَ} منصوب. وعلى تقدير الزمخشري: ليقضي الله أمراً
كان واجباً أن يُفْعل، وهو نصر أوليائه وقهر أعدائه. قلت: وفيه أثر اعتزال. وعلى
ذلك تكون {كَانَ} مقيدة للزمن الماضي. ويجوز أن تكون بمعنى (صار) ؛ أي
صار مفعولاً بعد أن لم يكن كذلك.
* وجملة {كَانَ} مع معموليها في محل نصب نعت {أَمْرًا} .
{لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ} :
اللام: تعليلية جارة. يَهْلِكَ: مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازاً. وذكر
صاحب الفريد أن {هَلَكَ} لازم عند أكثر العرب، ومتعد عند تميم. وعلى ذلك
يكون الإعراب:
مَنْ: موصول في محل رفع فاعل عند الجمهور، وفي محل نصب مفعول به
عند تميم.
{هَلَكَ} : فعل ماض على بابه ويجوز أن يكون معناه للمستقبل. والفاعل ضمير
مستتر تقديره: هو، وهو العائد على رأي الجمهور. أما عند تميم فالعائد ضمير
المفعول المستتر.
-وفي قوله {لِيَهْلِكَ} ما يأتي:
1 -بدل من قوله {لِيَقْضِيَ} على نية إعادة العامل، فيتعلق بالمحذوف المقدر
"تلاقيتم". قال الشهاب: هو بدل جملة.
ب - متعلق بـ {مَفْعُولًا} ، أي فعل ذلك لإهلاك من هلك.
جـ - متعلق بما تعلق به {لِيَقْضِيَ} ، وهو معطوف على {لِيَقْضِيَ} بحرف عطف
مقدر، قال السمين: وهو قليل جداً.
* وجملة: {هَلَكَ} صلة لا محل لها من الإعراب.
عَن بَيِّنَةٍ: جارّ ومجرور، وفيه وجهان:
أ - متعلق بـ {يَهْلِكَ} .
ب - متعلق بمحذوف حال من فاعل {يَهْلِكَ} .
{وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ} :