جـ - منصوب بـ {الْفُرْقَانِ} ، أي إنه فرق بين الحق والباطل إذ أنتم بالعدوة
الدنيا.
د - منصوب بـ {قَدِيرٌ} . وفيه نظر؛ لأن اتصافه سبحانه بالقدرة لا يتقيد
بظرف.
{أَنْتُمْ} : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. {بِالْعُدْوَةِ} : جارّ
ومجرور متعلق بمحذوف خبر.
{الدُّنْيَا} : نعت مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة للتعذر.
* وجملة: {أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ ... } في محل جر بالإضافة.
{وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى} :
الواو: عاطفة أو حالية. والأول هو الأظهر؛ لأنه مبدأ تقسيم أحوالهم.
{هُمْ} : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
{بِالْعُدْوَةِ} : جارّ ومجرور متعلق بمحذوف خبر. {الْقُصْوَى} : نعت مجرور، وعلامة
كسرة مقدرة للتعذر.
* وجملة: {هُمْ بِالْعُدْوَةِ} في محل جر إذا أعربت الواو عاطفة، وفي محل
نصب إذا جعلت للحال.
{وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} :
الواو: عاطفة أو حالية كالواو السابقة. {الرَّكْبُ} : مبتدأ مرفوع.
{أَسْفَلَ} : في إعرابه ما يأتي:
أ - ظرف مكان منصوب، وهو مرفوع المحل؛ لأنه خبر، وهو قول
الزمخشري.
ب - نعت لظرف مكان محذوف، أي والركب مكانا أسفلَ منكم، وهو قول
الفراء وابن النحاس وابن الأنباري.
جـ - مجرور، وعلامة جره الفتحة، نعتاً لمكان محذوف تقديره، والركب
كائنون بمكان أسفلَ منكم، وهو قول العكبري وابن عطية.
* وجملة: {الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} في محل جر إذا جعلت الواو عاطفة ولم
يذكر الهمداني غير هذا الوجه، وفي محل نصب حال من الظرف الذي قبله.
قال الشهاب: أي من الضمير المستتر في الجار والمجرور.
{وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ} :
وَلَوْ: الواو: عاطفة. لَوْ: حرف شرط غير جازم.
{تَوَاعَدْتُمْ} : فعل ماض مبني على السكون. التاء: في محل رفع فاعل.
والميم: للجمع، وهو فعل الشرط. {لَاخْتَلَفْتُمْ} : اللام: رابطة.
{اخْتَلَفْتُمْ} : فعل ماض مبني على السكون. التاء: في محل رفع فاعل.
والميم: للجمع. والضمير في الأول شامل للمؤمنين والمشركين، وفي الثاني خاص
بالمسلمين. وجعله الزمخشري شاملاً للفريقين في الفعلين.