جنح) له وإليه: مال ، وجنحت الإبل أمالت أعناقها ، والمصدر الجنوح ، ويقال: جنح الليل أقبل ، قال النضر بن شميل: جنح الرجل إلى فلان ولفلان إذا خضع له ، والجنوح الاتباع أيضا لتضمنه الميل ، ومنه الجوانح للأضلاع لميلها على حشوة الشخص ، والجناح من ذلك لميلانه على الطائر. قال ذو الرمة:
إذا مات فوق الرحل أحييت روحه بذكراك والعيس المراسيل جنح
وقال النابغة:
جوانح قد أيقن أن قبيله إذا ما التقى الجمعان أول غالب
(السلم) بكسر السين وفتحها الصلح ، ففي المصباح: والسلم بكسر السين وفتحها الصلح ويذكر ويؤنث ، وقال الزمخشري: والسلم تؤنث تأنيث نقيضها وهي الحرب ، قال عباس بن مرداس يخاطب خفاف بن ندبة:
السلم تأخذ منها ما رضيت به والحرب يكفيك من أنفاسها جرع
الإعراب:
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ) الواو عاطفة وأعدوا فعل أمر والواو فاعل ولهم جار ومجرور متعلقان بأعدوا ، والمراد ناقضو العهد كما يقتضيه سياق الكلام أو للكفار مطلقا ، وما مفعول به وجملة استطعتم صلة ومن قوة في موضع نصب على الحال من الموصول أو من العائد عليه ومن رباط الخيل عطف عليه.