وجملة:"اذكروا"في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوا.
وجملة:"لعلّكم تتّقون"لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة:"تتّقون"في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(ظلّة) ، اسم جامد ذات ، وزنه فعله بضمّ فسكون ، والجمع ظلل وظلال ، وهو كلّ ما أظلّك.
(واقع) ، اسم فاعل من وقع الثلاثيّ وزنه فاعل.
البلاغة
1 -التشبيه المرسل: في قوله تعالى"وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ"أي غمامة أو سقيفة ، وفسرت بذلك مع أنها كل ما علا وأظل لأجل حرف التشبيه ، وفائدة هذا التشبيه هنا إخراج ما لم تجربه العادة إلى ما جرت به العادة.
2 -الكناية: في قوله تعالى"خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ"أي اعملوا به ولا تتركوه كالمنسي وهو كناية عن ذلك أو مجاز.
[سورة الأعراف (7) : آية 172]
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ (172)
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذ أخذ ربّك) مثل إذ تأذّن ربّك"1"، (من بني) جارّ ومجرور متعلّق بـ (أخذ) وعلامة الجر الياء (آدم) مضاف إليه
(1) في الآية (167) من هذه السورة.