افتى به صاحب الخلاصة وأخرج ابن مردويه في تفسيره قال ثنا أبو اسامة عن سفيان عن أبى المقدام هشام بن زيد عن معاوية ابن قرة قال سالت بعض مشايخنا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم احسبه قال عبد الله ابن مغفل كل من سمع القرآن وجب عليه الاستماع والإنصات قال انما نزلت هذه الآية إذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا في القراءة خلف الامام قلت واللام في قوله تعالى إذا قرئ القرآن
للعهد دون الجنس والمراد به القرآن المقر ولاستماعكم كالامام يقرأ حتى يسمع من خلفه والخطيب يقرأ للتخاطب والمقري يقرأ على التلميذ والله أعلم: - (فصل) لا يجوز الدعاء والتعوذ للسامع إذا قرأ القاري في القرآن ذكر الجنة والنار لما ذكرنا من قول الكلبي قال ابن همام ان الله وعده بالرحمة إذا استمع حيث قال فاستمعوا وانصتوا لعلكم ترحمون ووعده حتم واجابة دعاء المتشاغل عنه به غير مجزوم به وكذا الامام: - (مسألة) وكذا المنفرد لا يشتغل بغير القراءة في الفرض وفى النفل يسأل الجنة ويتعوذ من النار عند ذكرهما ويتفكر في آية المثل لحديث حذيفة قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صلوة الليل فما مر باية فيها ذكر الجنة الا وقف وسأل الله الجنة وما مر باية فيها ذكر النار الا وقف وتعوذ من النار رواه.