أخرج البيهقي عن الامام أحمد قال اجمع الناس على ان هذه الآية في الصلاة وأخرج عن مجاهد كان عليه السلام يقرأ في الصلاة فسمع قراءة فتى من الأنصار فنزل وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا وقد ذكرنا مسألة القراءة خلف الامام في سورة المزمل في تفسير قوله تعالى فاقرؤا ما تيسر من القرآن وأخرج ابن جرير عن الزهري قال نزلت هذه الآية في فتى من الأنصار كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كلما قرأ شيئا قرأه قلت يعني خارج الصلاة وقال سعيد بن منصور في سننه حدثنى أبو معشر عن محمد بن كعب قال كانوا يتلقون من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذا قرأ شيئا قرأوا معه حتّى نزلت هذه الآية في الأعراف قال صاحب لباب النقول في اسباب النزول ظاهر ذلك الرواية ان الآية مدنية.
(فصل) اختلف العلماء في وجوب الاستماع والإنصات على من هو خارج الصلاة يبلغه