فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180694 من 466147

ولا ضربنى ثم قال ان هذه الصلاة لا تصلح فيها شئ من كلام الناس انما هو التسبيح والتكبير وقراءة للقران رواه مسلم وبحديث جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الكلام ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء رواه الدارقطني وأجيب بان حديث معاوية حجة على أبى حنيفة لا له حيث لم يأمره رسول الله صلى الله عليه واله وسلم باعادة الصلاة وإنما علمه أحكام الصلاة وقال له لا يصلح لأنه مخطور في الصلاة واما حديث جابر فهو من رواية أبى شيبة عن يزيد بن خالد عن أبى سفيان وأبو شيبة اسمه عبد الرحمن بن اسحق ضعيف كذلك قال يحيى بن معين وقال أحمد ليس بشئ منكر الحديث ويزيد لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد كذا قال ابن حبان والله أعلم وقال سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد ان الآية في الخطبة أمروا بالإنصات لخطبة الامام يوم الجمعة واختار السيوطي هذا القول وقد ذكرنا مسألة الإنصات في الخطبة في سورة الجمعة وقال عمر بن عبد العزيز الإنصات لقول كل واعظ وقال الكلبي كانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة حين يسمعون ذكر الجنة والنار يعني بالدعاء والتعوذ وقال قوم نزلت الآية في ترك الجهر بالقراءة خلف الامام قال البغوي روى زيد بن اسلم عن أبيه عن أبى هريرة قال نزلت هذه الآية في رفع الأصوات خلف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الصلاة وذكر البغوي عن المقداد انه سمع ناسا يقرءون مع الامام فلما انصرف قال اما ان لكم ان تفقهوا إذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا كما أمركم الله قال البغوي وهذا قول الحسن والزهري والنخعي ان الآية في القراءة في الصلاة خلف الامام قال البغوي وهذا أولى ممن قال انها نزلت للانصات في الخطبة لأن الآية مكية والجمعة وجبت بالمدينة وقال ابن همام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت