ولا ضربنى ثم قال ان هذه الصلاة لا تصلح فيها شئ من كلام الناس انما هو التسبيح والتكبير وقراءة للقران رواه مسلم وبحديث جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الكلام ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء رواه الدارقطني وأجيب بان حديث معاوية حجة على أبى حنيفة لا له حيث لم يأمره رسول الله صلى الله عليه واله وسلم باعادة الصلاة وإنما علمه أحكام الصلاة وقال له لا يصلح لأنه مخطور في الصلاة واما حديث جابر فهو من رواية أبى شيبة عن يزيد بن خالد عن أبى سفيان وأبو شيبة اسمه عبد الرحمن بن اسحق ضعيف كذلك قال يحيى بن معين وقال أحمد ليس بشئ منكر الحديث ويزيد لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد كذا قال ابن حبان والله أعلم وقال سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد ان الآية في الخطبة أمروا بالإنصات لخطبة الامام يوم الجمعة واختار السيوطي هذا القول وقد ذكرنا مسألة الإنصات في الخطبة في سورة الجمعة وقال عمر بن عبد العزيز الإنصات لقول كل واعظ وقال الكلبي كانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة حين يسمعون ذكر الجنة والنار يعني بالدعاء والتعوذ وقال قوم نزلت الآية في ترك الجهر بالقراءة خلف الامام قال البغوي روى زيد بن اسلم عن أبيه عن أبى هريرة قال نزلت هذه الآية في رفع الأصوات خلف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الصلاة وذكر البغوي عن المقداد انه سمع ناسا يقرءون مع الامام فلما انصرف قال اما ان لكم ان تفقهوا إذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا كما أمركم الله قال البغوي وهذا قول الحسن والزهري والنخعي ان الآية في القراءة في الصلاة خلف الامام قال البغوي وهذا أولى ممن قال انها نزلت للانصات في الخطبة لأن الآية مكية والجمعة وجبت بالمدينة وقال ابن همام.