فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180680 من 466147

قوله: {وَلاَ تَكُنْ مِّنَ الْغَافِلِينَ} خطاب للنبي والمراد غيره.

قوله: {عِندَ رَبِّكَ} العندية مكانة لا مكان، أو المراد عند عرش ربك، وهذا كالدليل لما قبله، أي فإذا كان دوام الذكر دأب من لم يجعل لهم على أعمالهم جنة ولا نار، فلتكونوا كذلك بالأولى.

قوله: (ينزهونه) أي يعتقدون تنزيهه.

قوله: (أي يخصونه) أخذ هذا الحصر من تقديم المعمول.

قوله: (بالخضوع) تفسير للسجود، أي فالمراد بالسجود مطلق العبادة، لا خصوص السجود المعروف، وإنما خص السجود، لأن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وهذه أول سجدات القرآن المأمور بها عند التلاوة. والله أعلم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت