فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162590 من 466147

الناس يبقون بشر مهما بلغوا في الارتفاع في الطاعات لا يخرجهم عن كونهم بشر والنبي صلى الله عليه وسلم في الذروة من البشر وهو يقول عليه الصلاة والسلام: (أنا أغضب كما تغضبون) ولما قيل له إن إحدى أمهات المؤمنين حاضت في الحج غضب وقال: (حلقى قعرى) تغير كلامه صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر نقل عنه أنه يغضب وعمر كل الناس يغضبون ، فالإنسان مهما بلغ يبقى بشرا إلا أن نبينا صلى الله عليه وسلم معصوم وغيره من الناس غير معصوم على هذا أحيانا يبقى في الصدر شيء ولو خفيف تبقى مؤمن تدخل الجنة لكن فيه في الصدر بينك وبين زيد شيء ، الله من إكرامه لأهل الجنة قبل أن يدخلوا الجنة وهم ماضون ذاهبون إلى الجنة يحبسون على قنطرة بين الجنة والنار هذا الغل الباقي القليل الذي باقي في القلوب ينزعه الله منهم قبل أن يدخلوا الجنة قال صلى الله عليه وسلم: (يحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص بينهم مظالم كانت بينهم في الدنيا) .

قال علي رضي الله عنه أمير المؤمنين حصل بينه وبين الزبير بن العوام رضي الله عنه شيء من سوء التفاهم وكادا يقتتلان في المعركة فذكر علي الزبير بقول للنبي صلى الله عليه وسلم فترك الزبير أرض المعركة قناعة منه بقول رسول صلى الله عليه وسلم فتبعه رجل يقال له ابن جرموز فقتله ، وممن نازع عليا طلحة بن عبيد الله صحابي جليل أحد العشرة المبشرين وقد أحنى ظهره يوم أحد حتى يرقى النبي عليه الصلاة والسلام على ظهره فقال عليه الصلاة والسلام: (أوجب طلحة) يعني وجبت له الجنة ومع ذلك كان هناك سوء تفاهم بسيط ما بين طلحة والزبير وعلي كل منهم يرى الصواب معه وكلهم في المحل الأعلى من الصحابة ، قال علي رضي الله عنه: قال:"إني لأرجو الله أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله فيهم" {ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار} "."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت