فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158509 من 466147

ومن ذلك قوله تعالى كل له قانتون قال قوم هذا خصوص في أهل الطاعة واحتجوا بأن كلا وان كانت في غالب أمرها للعموم فإنها قد تأتي للخصوص كقوله تعالى اني وجدت امرأة

تملكهم وأوتيت من كل شيء 21ب وقوله ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها ثم قال فأصبحوا لا يرى الا مساكنهم وقال آخرون هي عموم واختلف القائلون بالعموم فقال قوم أراد أنهم مطيعون له يوم القيامة وهذا يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال آخرون مطيعون في الدنيا واختلف القائلون بالطاعة في الدنيا فقال بعضهم طاعة الكافر سجود ظله لله عز وجل واحتجوا بقوله تعالى ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال وقال آخرون معناه أن كل ما خلق الله تعالى ففيه أثر الصنعة قائم وميسم العبودية شاهد أن له خالقا حكيما لأن أصل القنوت في اللغة القيام ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم وقد سئل أي الصلاة أفضل فقال طول القنوت فالخلق كلهم مؤمنهم وكافرهم قائمون بالعبودية اما إقرارا بألسنتهم وأما بأثر الصنعة البينة فيهم

ومن هذا الباب قوله تعالى لا اكراه في الدين قال قوم هذا خصوص في أهل الكتاب لا يكرهون على الإسلام إذا أدواالجزية وهو قول الشعبي

وكان ابن عباس رضي الله عنهما يراه أيضا خصوصا وفسره فقال معناه أن المرأة من الأنصار كانت لا يعيش لها ولد فتنذر على نفسها لئن عاش لتهودنه فلما أجلي بنو النضير إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار فقالت الأنصار يا رسول الله أبناؤنا فأنزل الله تعالى هذه الآية

وقال قوم هي عموم ثم نسخت بقوله عز وجل جاهد الكفار والمنافقين

ومن هذا الباب قوله تعالى علم الإنسان ما لم يعلم

فذهب قوم إلى أنه خصوص واختلفوا في حقيقة ذلك فقال بعضهم أراد آدم عليه السلام واحتجوا بقوله تعالى وعلم آدم الأسماء كلها

وقال بعضهم أراد محمدا صلى الله عليه وسلم واحتجوا بقوله تعالى وعلمك ما لم تكن تعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت