فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158461 من 466147

الفصل الرابع في ان الله عز وجل سمى المال رحمة

وذلك في اثني عشر موضعا في بني إسرائيل قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الانفاق وفيها وأما تعرضن

عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها

وفي يوسف نصيب برحمتنا من نشاء وفي الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته وفيها ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وفي هود ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة وفي يونس وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم وفي الروم وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وفيها ثم إذا أذاقهم منه رحمة وفي حم السجدة ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته وفي حمعسق وإذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها

الفصل الخامس في ان الله تعالى أمر بحفظ المال ونهى عن اتلافه

وذلك في عشرة مواضع في البقرة يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى اجل مسمى فاكتبوه الآية وفيها ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو يعني ما فضل عن الحاجة وسهل اعطائه وفي بني إسرائيل ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا وفيها ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا وفي الفرقان والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما وفي النساء ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وفي البقرة ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام الآية وفي النساء يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم وفي القصص وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله إليك وفي الكهف فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة استصحبوها مع التوكل واليقين

الفصل السادس في ان الله عز وجل جعل المال جزاء الأعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت