الفصل الرابع في ان الله عز وجل سمى المال رحمة
وذلك في اثني عشر موضعا في بني إسرائيل قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الانفاق وفيها وأما تعرضن
عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها
وفي يوسف نصيب برحمتنا من نشاء وفي الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته وفيها ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وفي هود ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة وفي يونس وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم وفي الروم وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وفيها ثم إذا أذاقهم منه رحمة وفي حم السجدة ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته وفي حمعسق وإذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها
الفصل الخامس في ان الله تعالى أمر بحفظ المال ونهى عن اتلافه
وذلك في عشرة مواضع في البقرة يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى اجل مسمى فاكتبوه الآية وفيها ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو يعني ما فضل عن الحاجة وسهل اعطائه وفي بني إسرائيل ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا وفيها ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا وفي الفرقان والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما وفي النساء ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وفي البقرة ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام الآية وفي النساء يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم وفي القصص وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله إليك وفي الكهف فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة استصحبوها مع التوكل واليقين
الفصل السادس في ان الله عز وجل جعل المال جزاء الأعمال