وذلك في واحد وعشرين موضعا في البقرة وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وفيها وما تنفقوا من خير فان الله به عليم وفيها قل ما انفقتم من خير فللوالدين والأقربين وفيها وما تنفقوا من خير يوف إليكم
وفيها وما تقدموا لأنفسكم من خير وفي يونس ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير وفيها وان يردك بخير فلا راد لفضله وفي الأحزاب لم ينالوا خيرا وفي ق مناع للخير معتد مريب وفي الأنعام وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وفي البقرة كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرا الوصية وفي الأعراف ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وفي هود اني أراكم بخير وفي الحج فإن أصابه خير اطمأن به
وفي النور فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وفي ص إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي وفي القصص فقال رب اني لما انزلت الي من خير فقير وفي التغابن وأنفقوا خيرا لأنفسكم وفي ن مناع للخير معتد أثيم وفي المعارج إذا مسه الخير منوعا وفي العاديات وانه لحب الخير لشديد
الفصل الثالث في ان الله عز وجل سمى المال حسنة
وذلك في اثني عشر موضعا في البقرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وفي آل عمران ان تمسسكم حسنة تسؤهم وفي النساء وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وفيها ما أصابك من حسنة فمن الله وفي الأعراف ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وفيها فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وفيها واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفيها وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون
وفي التوبة ان تصبك حسنة تسؤهم وفي الرعد ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وفي النمل قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة وفي الزمر للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وفي موضعين سمى المال رزقا حسنا أحدهما في هود ورزقني منه رزقا حسنا والثاني في النحل ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون