وذلك في خمسة وعشرين موضعا في البقرة ألشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم وفي آل عمران ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم وفي النساء ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وفيها أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله وفي آل عمران فانقلبوا بنعمة من الله وفضل وفي النساء وسلوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليما وفي التوبة ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون وفيها قالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله وفيها وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله وفيها وما نقموا الا ان أغناهم الله ورسوله من فضله وفي النور أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وفيها وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله وفيها ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله وفي البقرة ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم وفي بني إسرائيل يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله وفي النحل وهو الذي سخر البحر
لتاكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وفي الملائكة وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وفي القصص ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وفي الروم ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وفيها ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله وفي الجاثية الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بامره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وفي المزمل وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وفي الحشر يبتغون فضلا من الله ورضوانا وفي الجمعة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله
الفصل الثاني في ان الله عز وجل سمى المال خيرا