خص منه أبو جهل وأبو لهب وأمثالهما
حجة من قال بكفرهم في الأنعام وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر الآية وفي مريم إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر
الفصل الخامس في حجة من قال الملائكة خير من بني آدم
في النساء لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون قيل فيه لن يترفع عيسى عليه السلام عن العبودية ولا من هو أعلى منه قدرا وفي يوسف ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم وفي الأنبياء ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون وفي النحل يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون وفي الأنبياء لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون وفي التحريم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وفي الأنبياء وهم من خشيته مشفقون وفي البقرة والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وفي النجم علمه شديد القوى أي جبريل والمعلم خير من المعلم وفي التكوير مكين مطاع ومطاع
الملائكة خير من مطيعهم وفي آل عمران شهد الله انه لا إله الا هو والملائكة وأولوا العلم وفي الأحزاب ان الله وملائكته يصلون على النبي وفي الحج ألله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس وفي الأنعام ولا اعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك وفي الأعراف ألا ان تكونا ملكين اما حجة من قال الأنبياء أفضل من الملائكة فهي
في بني إسرائيل ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر إلى قوله وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا قيل فيه على جميع من خلقنا وفي البقرة وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم وفي الأعراف ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم وفي بني إسرائيل وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم وفي الكهف وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم وفي طه وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم والمسجود له خير من الساجد وفي آل عمران ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين
الفصل السادس