في حجة من قال الاسم والمسمى واحد في الأعراف ألذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل وفيها أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم وفي يوسف ما تعبدون من دونه الا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم وفي النجم ان هي الا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم
واما حجة من قال الاسم غير المسمى في الأعراف ولله الأسماء الحسنى وفي طه له الأسماء الحسنى وفي بني إسرائيل أياما تدعو فله الأسماء الحسنى
الفصل السابع
حجة من قال المعدوم شيء
في الكهف ولا تقولن لشيء اني فاعل وفي النحل إنما قولنا لشيء إذا أردناه الآية وفي يس إنما أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون وفي الحج ان زلزلة الساعة شيء عظيم
حجة من قال المعدوم ليس بشيء
في مريم وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا وفيها أولا يذكر الإنسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا وفي هل اتى لم يكن شيئا مذكورا
حجة من قال المعدوم الذي يستحيل وجوده معلوم
في الأنعام ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه
حجة من قال ليس بمعلوم
في يونس قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض وهو الإله الثاني
حجة من قال السعيد لا يصير شقيا ولا الشقي سعيدا والاعتبار للعاقبة في البقرة ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم
حجة من قال السعيد يصير شقيا
في المائدة ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله
الفصل الثامن
حجة من قال التوسع في الكلام جائز ولا يكون كذبا
في المائدة قل يا أهل الكتاب لستم على شيء وفي آل عمران لا يتخذ المؤمنون الكافرين إلى قوله فليس من الله في شيء وفي النساء أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا وفي بني إسرائيل قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وفي المجادلة يحسبون انهم على شيء وفي النحل ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء وفي الحج فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور