وذلك في سبعة مواضع في الرعد يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وفي بني إسرائيل كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروها وفي الروم فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون وفي السجدة الذي احسن كل شيء خلقه وفي الملائكة وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وفي الزمر ولا يرضى لعباده الكفر وفي الذاريات وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون
فذلك عشرون ومائة آية من حجج القدرية
الفصل العاشر في الأحاديث التي وردت في هذا المعنى
عن أبي هريرة قال قال رسول الله كل مولود يولد على فطرة الإسلام فأبواه يهودانه ويمجسانه وينصرانه كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله اعلم بما كانوا عاملين هذا حديث متفق على صحته وقال رسول الله يقول الله عز وجل اني خلقت عبادي جميعا حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم وفي حديث أبي هريرة ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته حديث صحيح وقال عليه الصلاة والسلام صلة الرحم تزيد في العمر وقال لا يرد القضاء الا الدعاء وقال عليه الصلاة والسلام الصدقة ترد البلاء الباب الرابع في حجج المرجئة
وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول في ان مرتكب الكبائر مؤمن مسلم
وذلك في ستة مواضع في البقرة يا أيها الذين آمنوا كتب