وذلك في عشرة مواضع في التوبة فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون وفي يونس ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون وفي هود وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم وفي النحل وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون وفيها وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون وفي العنكبوت وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون وفي آل عمران وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون وفي النور بل أولئك هم الظالمون وفي الروم وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون وفي الزخرف وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين
الفصل السادس في إضافة الفعل إلى الكفار
وذلك في خمسة عشر موضعا في آل عمران يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن وفيها يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وفيها يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين وفي الأنعام وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم وفي إبراهيم وأحلوا قومهم دار البوار وفي الكهف فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا وفي قد أفلح فاتخذتموهم سخريا حتى انسوكم ذكري وفي القصص وما كنا مهلكي
القرى الا وأهلها ظالمون وفيها قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغويناهم كما غوينا وفي الصافات فأغويناكم انا كنا غاوين وفي الزخرف وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون وفي الحشر ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم وفي الصف فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم وفي الأنفال ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون وفي الكهف وما كنت متخذ المضلين عضدا
الفصل السابع في إضافة الفعل إلى نفس العبد