عن ابن عباس قال: كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء فيقول الرجل: من أب؟ ويقول الرجل: تضل ناقته أين ناقتي؟ فأنزل الله هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} الآية كلها وقيل نزلت هذه الآية في شأن الحج عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً} قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل عام؟ فسكت فقالوا يا رسول الله صلى الله في كل عام؟ قال:"لا ولو قلت نعم لوجبت"فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} أخرجه الترمذي وقال حديث غريب (م) .
عن أبي هريرة قال: خطبنا رسول الله فقال:"يا أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا"فقال رجل: أفي كل عام؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً ثم قال:"ذروني ما تركتكم ولو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه"