بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة لِلْأَكْثَرِ ، وَلِلْكُشْمِيهَنِيِّ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة ، وَالْأَوَّل الصَّوْت الَّذِي يَرْتَفِع بِالْبُكَاءِ مِنْ الصَّدْر ، وَالثَّانِي مِنْ الْأَنْف . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْحَنِين بُكَاء دُون الِانْتِحَاب ، وَقَدْ يَجْعَلُونَ الْحَنِين وَالْخَنِين وَاحِدًا إِلَّا أَنَّ الْحَنِين مِنْ الصَّدْر أَيْ الْمُهْمَلَة وَالْحَنِين مِنْ الْأَنْف بِالْمُعْجَمَةِ . وَقَالَ عِيَاض
قَوْله: (فَقَالَ رَجُل مَنْ أَبِي ؟ قَالَ: أَبُوك فُلَان)
تَقَدَّمَ فِي الْعِلْم أَنَّهُ عَبْد اللَّه بْن حُذَافَة . وَفِي رِوَايَة لِلْعَسْكَرِيِّ"نَزَلَتْ فِي قَيْس بْن حُذَافَة"وَفِي رِوَايَة لِلْإِسْمَاعِيلِيِّ يَأْتِي التَّنْبِيه عَلَيْهَا فِي كِتَاب الْفِتَن"خَارِجَة بْن حُذَافَة"وَالْأَوَّل أَشْهَر ، وَكُلّهمْ لَهُ صُحْبَة ، وَتَقَدَّمَ فِيهِ أَيْضًا زِيَادَة مِنْ حَدِيث أَبِي مُوسَى وَأَحَلْت بِشَرْحِهِ عَلَى كِتَاب الِاعْتِصَام ، وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى ، فَاقْتَصَرَ هُنَا عَلَى بَيَان الِاخْتِلَاف فِي سَبَب نُزُول الْآيَة .
قَوْله: (فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة)