فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135036 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال"إن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عثمان بن مظعون حرموا اللحم والنساء على أنفسهم ، وأخذوا الشفار ليقطعوا مذاكيرهم لكي تنقطع الشهوة عنهم ويتفرغوا لعبادة ربهم ، فأُخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أردتم؟ قالوا: أَردنا أن نقطع الشهوة عنا ، ونتفرغ لعبادة ربنا ، ونلهو عن الناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم أؤمر بذلك ، ولكني أُمِرْتُ في ديني أن أتزوج النساء ، فقالوا: نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم} إلى قوله {واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون} فقالوا: يا رسول الله ، فكيف نصنع بأيماننا التي حلفنا عليها؟ فأنزل الله {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان} [المائدة: 89] ".

وأخرج ابن مردويه عن الحسن العرني قال: كان علي في أناس ممن أرادوا أن يحرموا الشهوات ، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم...} الآية.

وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن جريج عن المغيرة بن عثمان قال"كان عثمان بن مظعون ، وعلي ، وابن مسعود ، والمقداد ، وعمار ، أرادوا الاختصاء ، وتحريم اللحم ، ولبس المسوح في أصحاب لهم ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون ، فسأله عن ذلك ، فقال: قد كان بعض ذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنكح النساء ، وآكل اللحم ، وأصوم وأفطر ، وأصلي وأنام ، وألبس الثياب ، لم آتِ بالتبتل ولا بالرهبانية ، ولكن جئت بالحنيفية السمحة ، ومن رغب عن سنتي فليس مني"، قال ابن جريج: فنزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت